منتديات الفنون الجميله والتطبيقيه

منتديات طلاب
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخطوط والتذهيب والزخرفة الفارسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: الخطوط والتذهيب والزخرفة الفارسية   السبت أغسطس 30, 2008 7:50 am



الخطوط والتذهيب والزخرفة الفارسية

الخط الفارسي :


يشتهر الخط الفارسي بجمال وفن خاص كونه يعتبر من اروع الخطوط العربية
لما يتمتع به من تنسيق وانحناء ومد ورشاقة فضلا عن الخصوصية الابداعية
في حروفه التي تمتاز بالليونة والتي تبدو وكأنها تنحدر في اتجاه واحد.
وعمل الايرانيون على تحويل صورته العربية بما يتوافق مع الذوق الايراني
الا ان الذهنية الايرانية المبدعة لدى الفنانيين الايرانيين
لم تكتف بذلك بل جعلت صورته الجمالية تنبع من شكل حروفه
التي تم دمجها بشكل رائع مع رسوم فنية غاية في الجمال الامر الذي تفتقده بقية الخطوط.
ويعتقد بعض اساتذة الخط في العالم العربي ان الخط الفارسي
هو من أصعب الخطوط معتبرين أن من لا يجيد فن رسمه لا يعتبر خطاطا.
وقال رئيس رابطة الخطاطين الايرانيين عبد الله ملك بور ان الخط الفارسي
الذي يطلق عليه الايرانيون اسم "النستعليق" ظهر الى الوجود في النصف الثاني
من القرن التاسع الهجري على يد نخبه من الفنانين والخطاطين الايرانيين
وعلى رأسهم الاستاذ والخطاط العبقري مير علي التبريزي.
واوضح ملك بور ان هؤلاء الفنانين والخطاطين الايرانيين قاموا بعملية دمج
ومزاوجة بين خطي "النسخ والتعليق" العربيين وبذلك اصبح يعرف
فيما بعد باللغة الفارسية بخط "النستعليق".
وبين انه وبمرور الزمان حظي خط النستعليق بالاعجاب والتقدير
من قبل الامم والثقافات العالمية الاخرى واصبح له مهتمين ومعجبين
كثر وبات معروفا وشائعا لدى المهتمين بهذا الفن حيث
اصبح النستعليق له هويته المستقلة وشخصيته الخاصة لينتخب بعد ذلك بانه
الخط الرسمي للايرانيين.
ووصف ملك بور الخط الفارسي "النستعليق" بانه "عروس الخطوط"
نظرا لجماله ولما تمتاز به حروفه من اختزال ادبي ومعنوي وروحاني
يكون القاسم الثقافي المشترك لشعوب العالم الاسلامي
معتبرا النستعليق "الجسر الحضاري المتين" الذي يربط ايران بالدول العربية والاسلامية.
واوضح ان اهم مواطن جمال الخط الفارسي هو ليونة حروفه واستدارتها
التي تدل على روعة وفن في التنسيق والرشاقة والمد والدوران
مبينا ان ذلك يرجع الى "طريقة كتابة حروفه خصوصا عند اتصال
بعضها ببعض بضخامة اقل فتظهر الحروف جلية ويبرز جمالها
نظرا للتباين واختلاف ضخامة الكتابة في الكلمه الواحدة الامر الذي تفتقده بقية الخطوط".
واشار الى ان الخطاط قد يتعمد أثناء عمله الى استعمال الزخرفة
للوصول الى القوة في التعبير والاستفادة من التقويسات
والدوائر المطرزه من طيف الالوان فضلا عن الدقة في الرسم
موضحا انه من الممكن ان يربط الخطاط بين الكلمات
ليصل الى تأليف مساحة فنية اوخطوط منحنية وملتفة لكي يظهر فيها الخطاط
عبقريته في الخيال والابداع.
وحول تحديد الفترة الذهبية التي شهدها الخط الفارسي من اهتمام وابداع
أكد ملك بور عدم وجود فترة زمنية من الممكن حصرها بتاريخ محدد موضحا
أن كل استاذ وعلى مر الزمان وضع لمساته الفنية على الخط الفارسي
كما ان بعض الأساتذة المخضرمين قاموا بتأسيس مدارس في نماذج الخط الفارسي
ارتبطت اسمائهم بكل مدرسة.
وأعتبر ملك بور فترة حكم "الشاه عباس" التي كانت في القرن الثامن عشر ميلادي "
الفترة الذهبية" نظرا لان هذا الفن حاز على حظ وفير من الاهتمام
على يد اساتذة عظام وكبار مثل الشيخ مير عماد
والخطاط محمد رضا كلهر والاستاذ ميرزا غلام رضا اصفهاني
التي مازالت أثاره الفنية موجود حتى اليوم في مسجد "الشهيد مطهري"
الذي يقع حاليا في وسط العاصمة طهران.
وحول تاريخ انشاء رابطة الخطاطيين الايرانيين واهم الانشطة التى تقوم بها
قال ملك بور ان الرابطة تأسست في عام 1951 ميلادي وتعتبر
من اقدم المؤسسات الثقافية والفنية المستقلة في ايران وهدفها تثقيف
و تعليم وترويج فن الخط الفارسي في الوسط الفني والثقافي والاجتماعي.
واشار الى الدور الكبير الذي قامت به الرابطة في مجال الاهتمام الواسع
في تنمية المواهب والقدرات واتاحة الفرص للهواة وايجاد المحيط اللازم
لأجل ابراز الابداعات الفردية الخلاقة لدى الهواة الجدد وتنميتها.
واوضح ان من المهام الرئيسية للرابطة ايجاد سبل مبتكرة
وحديثة لتطوير وازدهار فن الخط الفارسي ومن ثم نقلها الى ثقافات الامم الاخرى.
وأشار الى المعارض التي اقامتها الرابطة السنة الماضية خارج ايران
والتي من بينها معرض في دولة الامارات العربية المتحدة واليابان وتركيا.
وحول اعداد المنتسبين لهذه الرابطه اوضح ملك بور ان عدد اعضاء الرابطة
يبلغ 800 خطاط وهم يقومون بتعليم وتدريس فن الخط الفارسي
كما انهم موزعين على 220 فرعا للرابطة داخل وخارج ايران.
وذكر انه تم في الاونة الاخيرة تخريج ما يقارب من 5000 طالب بدرجة امتياز
في الوقت الذي يتم فيه سنويا تدريس ما يقارب 60000 من المتعطشين لتعلم هذا الفن الجميل.



التذهيب الفارسي :

التذهيب من الأساليب الفنية التي ارتبطت بفنون الكتاب، وازدهرت في أقطار العالم الإسلامي
فن تزيين المخطوطات بتذهيب بعض صفحاتها أو بتذهيبها كلها. والمعروف أن الخطاط
كان يتم كتابة المخطوط تاركًا فيه الفراغ الذي يُطلب منه في بعض الصفحات لترسم فيه الأشكال النباتية
والهندسية المذهبة، أو تنقش فيه صور ذات صلة معينة بالمخطوط، وقد لا يكون لبعضها أيّ صلة قريبة
فيكون الغرض من رسمها تجميل المخطوط فحسب. ويكثر في مثل هذه الأحوال أن تكون
الصورة منقولة عن مخطوط آخر. وكان تذهيب المخطوطات يمر بعدة مراحل
أولها يسند إلى فنان اختصاصي في رسم الهوامش وتزيينها بالزخارف
ثم ينتقل المخطوط إلى فنان آخر يقوم بتذهيب هوامشه وصفحاته الأولى، وكذلك صفحاته الأخيرة
وبداية فصوله وعناوينه. وكانت الرسوم النباتية والهندسية المذهّبة في المخطوطات
تصل إلى أبعد حدود الإتقان، ولاسيما في القرنين التاسع والعاشر الهجريين
الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين حين بلغت الغاية في الاتزان والدقة وتوافق الألوان.
أعظم المخطوطات القديمة شأنًا من الناحية الفنية هي مخطوطات المصاحف
التي كانت تذهّب وتزيّن بأدقّ الرسوم وأبدعها، وكان تعظيم القرآن الكريم يدفع كثيرًا
من الفنانين إلى العناية بتذهيب المصاحف. وأقبل بعض الأمراء والعلماء
وكبار رجال الدين والأدب على تعلم فن التذهيب وكانت لمساعدتهم المادية والمعنوية
للمذهبين أكبر الأثر في إخراج أعظم مخطوطات المصاحف.

ومنذ القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي زادت العناية بتزيين
صفحات بعض المخطوطات فلم يعد التذهيب وقفًا على السرلوح أي الصفحات الأولى من المخطوط
أو على النجوم الزخرفية التي كانوا يسمون الواحدة منها شمسة، أو على الجامات
(المناطق والبحور) التي كان يكتب فيها اسم صاحب المخطوط وتاريخ الفراغ منه
بل أصبح لزخرفة الهوامش وتذهيبها شأن كبير، فأقبل الفنانون على تغطية
هوامش المخطوطات بالرسوم النباتية والهندسية أو بالرسوم الحيوانية والبشرية
إذا كانت المخطوطات علمية. وقد ذاع هذا الضرب من زخرفة المخطوطات في العصر الصفوي في إيران
كما حققت الهند الإسلامية قسطًا وافرًا من النجاح في زخرفة
المخطوطات منذ أن قامت بها فنون الكتاب في عصر الأباطرة المغول على يد أساتذة من الإيرانيين
. وكانت الرسوم المذهبة في المخطوطات المبكرة بسيطة، وكانت قد قامت على أساس
من الزخارف الساسانية والبيزنطية والقبطية، وعلى ما عرفه المسلمون
في كتب النصارى من أتباع الكنيسة الشرقية. وكان كل هذا واضحًا في اختيار الألوان
وفي الرسوم الهندسية والنباتية، ولكنها تطورت في سبيل الإتقان
وغلبت عليها رسوم النجوم المسدسة أو المثمنة ورسوم الفروع النباتية المتصلة
ورسوم المراوح النخيلية. وأبدع المذهبون في أسلوب جديد ازدهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fnooonsust.ibda3.org
 
الخطوط والتذهيب والزخرفة الفارسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفنون الجميله والتطبيقيه :: فنووون :: منتدي اقسام الكليه :: قسم الخطوط والزخرفه-
انتقل الى: